فئة من المدرسين

220

تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك

والرابع : كطلل ، ولبب « 1 » . والخامس : كجسّس - جمع جاس - « 2 » . والسادس : كاخصص أبي ، وأصله اخصص أبي ، فنقلت حركة الهمزة إلى الصاد . والسابع : كهيلل « 3 » ، أي : أكثر من قول « لا إله إلا اللّه » ونحوه « 4 » « قردد ، ومهدد » . فإن لم يكن شيء من ذلك وجب الإدغام ، نحو « رد ، وضنّ ، أي : بخل ، ولبّ » ، والأصل : ردد ، وضنن ، ولبب . وأشار بقوله : « وشذّ في ألل ونحوه فكّ بنقل فقبل » إلى أنه قد جاء الفك في ألفاظ قياسها وجوب الإدغام ، فجعل شاذا يحفظ ولا يقاس عليه ، نحو « ألل السقا » إذا تغيرت رائحته ، و « لححت عينه » إذ التصقت بالرّمص « 5 » . * * *

--> ( 1 ) طلل : هو ما بقي من آثار الديار . لبب : موضع القلادة من الصدر . ( 2 ) جسّس : جمع جاس : إمّا من جسّ الشيء بيده أي مسه ، وإما من جس الأخبار تفحص عنها ومنه الجاسوس . ( 3 ) هيلل : فعل ماض زيدت فيه الياء لإلحاقه بدحرج ومصدره هيللة كدحرجة . ( 4 ) ونحوه أي ومثله في أنه لا إدغام فيه لأنه في وزن ملحق : مثل « قردد ومهدد » فإنه ملحق بجعفر ، وقردد : ارتفاع إلى جنب وهدة . ومهدد : علم امرأة . ( 5 ) الرمص : وسخ يجتمع في موق العين إن كان جامدا ، فإن سال فهو غمص وفي المثل « من ساءه الرمص سرّه الغمص » وهناك ألفاظ وردت غير مدغمة وهي : ضببت الأرض إذا كثر ضبابها جمع ضب ، وقطط الشعر إذا اشتدت جعودته ، ومشت الدابة إذا برز في ساقها أو ذراعها شيء ذو صلابة العظم ، وهذه الأفعال الثلاثة من باب فرح . وصكك الفرس : إذا اصطك عرقوباه من باب دخل . دبب الانسان : إذا نبت الشعر في جبهنه من باب ضرب أو فرح .